حديثك مع نفسك هي كلماتك التي تكررها في داخلك .........
دون أن يسمعها غيرك ..........
دون أن يسمعها غيرك ..........
والحديث مع الذات:
هو حديث العقل.
والعقل:
ينظر للأمور بطريقتين ، إحداهما إيجابية ، والأخري سلبية.
وكلا الطريقتين:
تحوي بين جنباتها الإيجابية والسلبية معا ...!
فإذا ركز العقل علي الجوانب السلبية فقط:
كان رد فعل الفرد علي الموقف ..... سلبيا.
والعكس صحيح تماما ...!
بمعني أن:
الموقف السلبي تعبيرا خارجيا عن الحالة العقلية التي تركز علي الأمور بشقيها الإيجابي والسلبي.
لذا اجعلها كلمات إيجابية تكررها كل يوم ......
كأن تقول :
( أنا أستحق النجاح .. أنا سعيد .. أنا متميز )
هو حديث العقل.
والعقل:
ينظر للأمور بطريقتين ، إحداهما إيجابية ، والأخري سلبية.
وكلا الطريقتين:
تحوي بين جنباتها الإيجابية والسلبية معا ...!
فإذا ركز العقل علي الجوانب السلبية فقط:
كان رد فعل الفرد علي الموقف ..... سلبيا.
والعكس صحيح تماما ...!
بمعني أن:
الموقف السلبي تعبيرا خارجيا عن الحالة العقلية التي تركز علي الأمور بشقيها الإيجابي والسلبي.
لذا اجعلها كلمات إيجابية تكررها كل يوم ......
كأن تقول :
( أنا أستحق النجاح .. أنا سعيد .. أنا متميز )
عندها يخزنها عقلك و مع الأيام تتعود على سلوكك
و تجعل منك شخصا أكثر إيجابية و سعادة .......
و تجعل منك شخصا أكثر إيجابية و سعادة .......
حاول أن تتأمل حالتك المزاجية التي تعيشها هذه اللحظة، تأملها بتدبر.. بماذا تفكر؟ ماهو شعورك.. وكيف تصف حالتك الحالية؟
خذ نفسا عميقا وفكر بذلك لدقيقة واحدة.. من نعم الله عز وجل على بني البشر نعمة «الإدراك الذاتي» تلك التي تتيح للإنسان منا أن يتأمل وضعه وحاله، ويقف معها في صف مقابل متجرد عنها.. وكأن شخصاً آخر هو من يقوم بوصف هذه الحالة، ولاشك أن هذه النعمة العظيمة مما تميز بها بنو البشر عن غيرهم من المخلوقات خاصة المخلوقات الذكية من الحيوانات والطيور. وهذه الميزة تمنحنا القدرة على أن نتنحى جانبا عن ذاتنا ونتفحص حتى طريقة رؤيتنا لأنفسنا، وهذا يمنحنا قدرة أكبر على صياغة أنفسنا بشكل أفضل وأجمل، ولاينعكس تأثيره على سلوكياتنا وتوجهاتنا فحسب، بل حتى في رؤيتنا للآخرين
خذ نفسا عميقا وفكر بذلك لدقيقة واحدة.. من نعم الله عز وجل على بني البشر نعمة «الإدراك الذاتي» تلك التي تتيح للإنسان منا أن يتأمل وضعه وحاله، ويقف معها في صف مقابل متجرد عنها.. وكأن شخصاً آخر هو من يقوم بوصف هذه الحالة، ولاشك أن هذه النعمة العظيمة مما تميز بها بنو البشر عن غيرهم من المخلوقات خاصة المخلوقات الذكية من الحيوانات والطيور. وهذه الميزة تمنحنا القدرة على أن نتنحى جانبا عن ذاتنا ونتفحص حتى طريقة رؤيتنا لأنفسنا، وهذا يمنحنا قدرة أكبر على صياغة أنفسنا بشكل أفضل وأجمل، ولاينعكس تأثيره على سلوكياتنا وتوجهاتنا فحسب، بل حتى في رؤيتنا للآخرين
«حديث» الإنسان مع نفسه هو الواقع الشرارة الأولى التي تصنع ذواتنا فتجعلنا في مصاف المتفوقين المتقدمين، أو تبقينا في دائرة الركون والخمول، فأصواتنا الداخلية توجهنا في رغباتنا وطموحاتنا، ألم يحدث ذات يوم أن «سمعت» صوتين في داخلك..أحدهما يحثك على الذهاب للمحاضرة والآخر يدعوك للبقاء؟ أو صوتا يذكرك بزيارة والديك وآخر يؤجل ذلك؟ وحديثنا مع ذواتنا.. ترى هل هو في غالبه باعث لنا للتقدم والتطور وإحسان الظن بالآخرين؟ أم هو عكس ذلك.. فيبقينا في دوائر الخمول والكسل ويقدم لنا الافتراضات السلبية؟
في دراسة أجرتها جامعة أمريكية في العام 1983م عن «التحدث مع الذات» توصلت إلى أن أكثر من 80% مما نحدث به أنفسنا هو سلبي وضد مصلحتنا، وأن هذه النسبة المرتفعة من الأحاديث السلبية تتسبب في أكثر من 75% من الأمراض التي تصيبنا بما فيها أمراض الضغط والسكر والنوبات القلبية وغيرها.. ذلك أن نصف المرض هو «وهم» الإصابة به.. !!
ويذكر الدكتور شيد ستر في كتابه (ماذا تقول حينما تتحدث مع نفسك؟) أن حديثنا مع أنفسنا في الثماني عشرة سنة الأولى من أعمارنا يقول لنا في أكثر من 148 ألف مرة (لا تفعل.. ) بينما يستقبل من الرسائل الإيجابية في ذات الفترة الزمنية ما لا يتجاوز 400 رسالة إيجابية فقط.. !! مفترضا أن الفرد نشأ في بيئة إيجابية إلى حد معقول.
وحديث الذات.. يمر بثلاثة صور رئيسية
أولها وأكثرها خطورة هو (الإرهابي الداخلي)
وهذه الصورة قد تجعل صاحبها فاقدا للأمل متقوقعا عند حدود معينة لا يتخطاها، موهما نفسه بعدم الكفاءة والعجز عن الفعل ومن عباراتها قول: (أنا ضعيف، أنا غير مقبول، لا أستطيع، حاولت ولم أنجح، لا أستطيع الحضور مبكرا) فهذه العبارات السلبية تساهم في (برمجة) حياة الشخص من خلال إرسالها لهذه العبارات السلبية نحو العقل الباطن ويؤدي تكرارها إلى اتخاذها قاعدة أساسية لا يمكن البعد عنها أو الانفكاك من أسرها.
أولها وأكثرها خطورة هو (الإرهابي الداخلي)
وهذه الصورة قد تجعل صاحبها فاقدا للأمل متقوقعا عند حدود معينة لا يتخطاها، موهما نفسه بعدم الكفاءة والعجز عن الفعل ومن عباراتها قول: (أنا ضعيف، أنا غير مقبول، لا أستطيع، حاولت ولم أنجح، لا أستطيع الحضور مبكرا) فهذه العبارات السلبية تساهم في (برمجة) حياة الشخص من خلال إرسالها لهذه العبارات السلبية نحو العقل الباطن ويؤدي تكرارها إلى اتخاذها قاعدة أساسية لا يمكن البعد عنها أو الانفكاك من أسرها.
الصورة الثانية من صور حديث الذات هو ما تفعله كلمة (لكن) من مفعول سلبي على صاحبها،
كأن يقول «أريد أن أنجح.. لكني لاأستطيع المذاكرة، أرغب بترك التدخين.. ولكن هذا صعب، أود أن ألقي كلمة أمام الحضور.. لكني أخاف أن أخطئ.. » هذه العبارات وإن بدأت برغبة (إيجابية) بيد أن كلمة (لكن) قتلتها.. وجعلت ما يرسخ في العقل الباطن هو المفهوم السلبي وهو العجز وعدم القدرة.
كأن يقول «أريد أن أنجح.. لكني لاأستطيع المذاكرة، أرغب بترك التدخين.. ولكن هذا صعب، أود أن ألقي كلمة أمام الحضور.. لكني أخاف أن أخطئ.. » هذه العبارات وإن بدأت برغبة (إيجابية) بيد أن كلمة (لكن) قتلتها.. وجعلت ما يرسخ في العقل الباطن هو المفهوم السلبي وهو العجز وعدم القدرة.
الصورة الثالثة من صور حديثنا مع ذواتنا هي الصورة الأجمل والأفضل وهي (التحدث الإيجابي)
كالقول «أنا أستطيع، أنا قادر على الإبداع، أنا مرن، لدي القدرة على التحدث أمام الجميع» وهذه الصورة من أفضل الصور.. وكما أسلفنا فهي تمثل النسبة القليلة من تعاملاتنا ومما لاشك فيه أنها سمة الناجحين الذين يشهد لهم بالعظمة والتفوق.
كالقول «أنا أستطيع، أنا قادر على الإبداع، أنا مرن، لدي القدرة على التحدث أمام الجميع» وهذه الصورة من أفضل الصور.. وكما أسلفنا فهي تمثل النسبة القليلة من تعاملاتنا ومما لاشك فيه أنها سمة الناجحين الذين يشهد لهم بالعظمة والتفوق.
وقد عبر القرآن الكريم عن هذه الصور من حديث الإنسان مع ذاته وقسم (نفس) الإنسان إلى ثلاثة أقسام فهناك النفس المطمئنة {يّا أّيَّتٍهّا النَّفًسٍ المٍطًمّئٌنَّةٍ} وهناك النفس الأمارة {إنَّ النَّفًسّ لأّمَّارّةِ بٌالسٍَوءٌ} وهناك النفس اللوامة{وّلا أٍقًسٌمٍ بٌالنَّفًسٌ اللَّوَّامّةٌ} وكل منها يقوم بدوره على الإنسان إن خيرا فخير وإن شرا فشر.
بقي أن أقول ان كل إنسان (قادر) على أن يصنع حياته من جديد ويرسم لها نمطا إيجابيا بأن يعاهد نفسه على أن يكون إيجابيا في تعاملاته مبتعدا عن الاحباطات الداخلية وصاما أذنيه عن صوته الداخلي الذي يوهمه أنه لايستطيع أن يحقق ما حققه الآخرون من نجاحات وتميز.
الخلاصة
ركّز على إيجابياتك . .
عِش مع إنجازاتك . .
و ردد دائما : " أنا أقترب من أحلامي . .
التوفيق حليفي . .
بالتأكيد أستطيع إنجاز ذلك"
و تأكد بأنك . .
فريد بقدراتك . .
و طموحاتك . .
و بأحلامك و أفكارك . .
جرّب . .
و ابدأ بتدريب نفسك على ذلك . .
و املأ قاموسك بالكلمات الإيجابية .
اجعل من هذه المهارة . .
هوايتك التي تمارسها صباح كل يوم .
فمفتاح قوة الانسان التعامل السليم
مع العقل الباطن
و ان لا تتحدث مع نفسك بلغة النفى
مثل كلمة (( لن أيأس))
فالعقل الباطن لا يقبل النفى مثل الحاسب الالى
فلا يوجد فى الكمبيوتر اوامر مثل
لا تحفظ او لا تمسح هكذا العقل الباطن
ومن اجمل الايحاءات للعقل الباطن
((فى كل يوم وفى كل اتجاة اتقدم اكثر فأكثر))
فهى شاملة كل نواحى الحياة
ويتقبلها العقل الباطن بسهولة ,
ركّز على إيجابياتك . .
عِش مع إنجازاتك . .
و ردد دائما : " أنا أقترب من أحلامي . .
التوفيق حليفي . .
بالتأكيد أستطيع إنجاز ذلك"
و تأكد بأنك . .
فريد بقدراتك . .
و طموحاتك . .
و بأحلامك و أفكارك . .
جرّب . .
و ابدأ بتدريب نفسك على ذلك . .
و املأ قاموسك بالكلمات الإيجابية .
اجعل من هذه المهارة . .
هوايتك التي تمارسها صباح كل يوم .
فمفتاح قوة الانسان التعامل السليم
مع العقل الباطن
و ان لا تتحدث مع نفسك بلغة النفى
مثل كلمة (( لن أيأس))
فالعقل الباطن لا يقبل النفى مثل الحاسب الالى
فلا يوجد فى الكمبيوتر اوامر مثل
لا تحفظ او لا تمسح هكذا العقل الباطن
ومن اجمل الايحاءات للعقل الباطن
((فى كل يوم وفى كل اتجاة اتقدم اكثر فأكثر))
فهى شاملة كل نواحى الحياة
ويتقبلها العقل الباطن بسهولة ,
=----> و أخيرا تذكّر<----=
عش كل لحظة كأنها
آخر لحظة في حياتك،
عش بالإيمان، عش بالأمل ، عش بالحب،
عش بالكفاح ، وقدر قيمة الحياة.
آخر لحظة في حياتك،
عش بالإيمان، عش بالأمل ، عش بالحب،
عش بالكفاح ، وقدر قيمة الحياة.
ربما تكون لكم آراء أخرى !!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق